تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٣١ - عن الجعد أبي عثمان، قال: حدثنا أَنس بن مالك، قال:

«مر رسول الله ﷺ فسمعت أمي، أُم سُليم، صوته، فقالت: بأبي وأمي، يا رسول الله، أنيس، فدعا لي رسول الله ﷺ ثلاث دعوات، قد رأيت منها اثنتين في الدنيا، وأنا أرجو الثالثة في الآخرة» (١).

- وفي رواية: «عن الجعد أبي عثمان، قال: مر بنا أَنس بن مالك ومعه أصحاب له، زهاء عشرة، وقد صلينا صلاة الغداة، فقال: أصليتم؟ قلنا: نعم، قال: فأمر بعضهم فأذن، وصلى ركعتين، ثم أمره فأقام، ثم تقدم فصلى ركعتين أَنسٌ بأصحابه، ثم انصرف، وقد ألقوا له وسادة ومرفقة، فحدثنا، فكان مما حدثنا به قال: جاءت أمي أُم سُليم إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، بأمي وأبي أنت يا رسول الله، لو دعوت له، فقال: قد دعوت له بثلاث دعوات، قد رأيت اثنتين، وأنا أرجو الثالثة» (٢).

أخرجه عبد الرزاق (٣٤١٧). ومسلم ٧/ ١٦٠ (٦٤٦٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«التِّرمِذي» (٣٨٢٧) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٣٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٤٣٥٤) قال: حدثنا قطن بن نُسير الغبري.

ثلاثتهم (عبد الرزاق، وقتيبة، وقطن) عن جعفر بن سليمان، عن الجعد أبي عثمان، فذكره (٣).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أَنس، عن النبي ﷺ.

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) اللفظ لعبد الرزاق.

(٣) المسند الجامع (١٤٥٥)، وتحفة الأشراف (٥١٥).

والحديث؛ أخرجه البزار (٧٤٥٠)، والبيهقي ٦/ ١٩٦.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٤٥٥