أخرجه أحمد (١٢٠٠٤) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» ٦/ ٢٨ (٤٥٢٢) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي ٨/ ٨٣ (٦٣٨٩)، وفي «الأدب المفرد» (٦٨٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث. و«مسلم» ٨/ ٦٨ (٦٩٣٩) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية. و«أَبو داود» (١٥١٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، المعنى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٢٨) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (١٠٩٦٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«أَبو يَعلى» (٣٨٩٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٩٣٩) قال: أخبرنا بكر بن محمد بن عبد الوَهَّاب القزاز، بالبصرة، قال: حدثنا عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل ابن عُلَية. وفي (٩٤٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد.
كلاهما (إسماعيل ابن عُلَية، وعبد الوارث) عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (١).
١٢٤٢ - عن ثابت البُنَاني، قال: سمعت أَنسًا يقول:
«كان النبي ﷺ يكثر أن يدعو: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار».
قال شعبة: فذكرت ذلك لقتادة، فقال: كان أَنس يقول هذا (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يكثر أن يدعو بهذا الدعاء: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار».
⦗٤٥⦘
قال شعبة: فذكرته لقتادة، فقال: كان أَنس يدعو به، ولم يرفعه (٢).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يكثر أن يقول في دعائه: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار».
قال شعبة: فقلت لثابت: أسمعه من النبي ﷺ؟ قال: نعم ﷺ (٣).
(١) المسند الجامع (١١٠٥)، وتحفة الأشراف (٩٩٦ و١٠٤٢)، وأطراف المسند (٦٩١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٣٧٢ و٦٣٧٣)، والبيهقي في «الدعوات الكبير» (٢٨٠).
(١) اللفظ لأحمد (١٣٩٧٨).
(٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٣) اللفظ لأحمد (١٣١٩٥).