تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).

١٢٤١ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: سأل قتادة أنسا: أي دعوة كان أكثر يدعو بها النبي ﷺ؟ قال:

«كان أكثر دعوة يدعو بها رسول الله ﷺ: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار».

وكان أَنس إذا أراد أن يدعو بدعوة، دعا بها، وإذا أراد أن يدعو بدعاء، دعا بها فيه (١).

- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يقول: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» (٢).

- وفي رواية: «عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: قلت لأنس بن مالك: أخبرني عن دعاء، كان يدعو به النبي ﷺ قال:

«اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار».

فلقيت (٣) إسماعيل، فسألته، فقال:

«أكثر دعوة يدعو بها: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» (٤).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري (٤٥٢٢).

(٣) القائل؛ يحيى بن أبي بكير.

(٤) اللفظ لابن حبان (٩٣٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٤٣