- وفي رواية: «أن المسلمين بينا هم في الفجر، يوم الاثنين، وأَبو بكر، رضي الله عنه، يصلي بهم، ففجأهم النبي ﷺ قد كشف ستر حجرة عائشة، رضي الله عنها، فنظر إليهم، وهم صفوف، فتبسم يضحك، فنكص أَبو بكر، رضي الله عنه، على عقبيه، وظن أن رسول الله ﷺ يريد أن يخرج إلى الصلاة، وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحا بالنبي ﷺ حين رأوه، فأشار بيده؛ أن أتموا، ثم دخل الحجرة، وأرخى الستر، وتوفي ذلك اليوم» (١).
- وفي رواية: «آخر نظرة نظرتها إلى النبي ﷺ اشتكى، فأمر أبا بكر أن يصلي بالناس، فبينا نحن في صلاة الظهر، كشف النبي ﷺ بيده ستر حجرة عائشة، فنظر إلى الناس، نظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف» (٢).
- وفي رواية: «لما كان يوم الاثنين، كشف رسول الله ﷺ ستر الحجرة، فرأى أبا بكر وهو يصلي بالناس، قال: فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف، وهو يتبسم، قال: وكدنا أن نفتتن في صلاتنا، فرحا لرؤية رسول الله ﷺ فأراد أَبو بكر أن ينكص، فأشار إليه؛ أن كما أنت، ثم أرخى الستر، فقبض من يومه
⦗٤١٧⦘
ذلك، فقام عمر، فقال: إن رسول الله ﷺ لم يمت، ولكن ربه أرسل إليه، كما أرسل إلى موسى، فمكث عن قومه أربعين ليلة، والله إني لأرجو أن يعيش رسول الله ﷺ حتى يقطع أيدي رجال من المنافقين وألسنتهم، يزعمون، أو قال: يقولون: إن رسول الله ﷺ قد مات» (٣).
(١) اللفظ للبخاري (١٢٠٥).
(٢) اللفظ للنسائي (٧٠٧٠).
(٣) اللفظ لأحمد (١٣٠٥٩).