- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: قال أَبي: عكرمة بن عمار، مضطرب عن غير إِياس بن سلمة، وكان حديثه عن إياس بن سلمة صالحًا. «العلل ومعرفة الرجال» (٧٣٣).
١٥٩١ - عن الزبير بن عَدي، عن أَنس بن مالك، قال:
«قبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين، وأَبو بكر، وهو ابن ثلاث وستين، وعمر، وهو ابن ثلاث وستين» (١).
أخرجه مسلم ٧/ ٨٧ (٦١٦١). وابن حبان (٦٣٨٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف.
كلاهما (مسلم، ومحمد بن إسحاق) عن أبي غسان الرازي، محمد بن عَمرو، زنيج، قال: حدثنا حكام بن سلم، قال: حدثنا عثمان بن زائدة، عن الزبير بن عَدي، فذكره (٢).
١٥٩٢ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول:
«آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله ﷺ كشف الستارة يوم الاثنين، والناس صفوف خلف أَبي بكر، فلما رأوه، كأنهم، أي تحركوا، فأشار إليهم رسول الله ﷺ أن اثبتوا، فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف، وألقى السجف، وتوفي من آخر ذلك اليوم ﷺ» (١).
⦗٤١٦⦘
- وفي رواية: «عن الزُّهْري، قال: أخبرني أَنس بن مالك الأَنصاري، وكان تبع النبي ﷺ وخدمه، وصحبه؛ أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي ﷺ الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين، وهم صفوف في الصلاة، فكشف النبي ﷺ ستر الحجرة ينظر إلينا، وهو قائم، كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم يضحك، فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي ﷺ فنكص أَبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن النبي ﷺ خارج إلى الصلاة، فأشار إلينا النبي ﷺ: أن أتموا صلاتكم، وأرخى الستر، فتوفي من يومه» (٢).
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٢)، وتحفة الأشراف (٨٣٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٠٨٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٤١٣).
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للبخاري (٦٨٠).