تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فشهدته يوم دخل المدينة، فما رأيت يوما قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه، وشهدته يوم مات، فما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه ﷺ» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٧٢) و١٤/ ٣٣٦ (٣٧٧٨٠) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» ٣/ ١٢٢ (١٢٢٥٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٣/ ٢٤٠ (١٣٥٥٦) قال: حدثنا أَبو سلمة. وفي ٣/ ٢٨٧ (١٤١٠٩) قال: حدثنا عفان. و«الدَّارِمي» (٩٤) قال: حدثنا عفان. و«أَبو يَعلى» (٣٤٨٦) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا يزيد بن هارون.

ثلاثتهم (عفان، ويزيد، وأَبو سلمة الخُزاعي، منصور بن سلمة) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢).

١٤٤٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:

«إني لأسعى في الغِلمان، يقولون: جاء محمد، فأسعى فلا أرى شيئا، ثم يقولون: جاء محمد، فأسعى فلا أرى شيئا، قال: حتى جاء رسول الله ﷺ

⦗٢٧٥⦘

وصاحبه أَبو بكر، فكمنا في بعض حرار المدينة، ثم بعثا رجلا من أهل البادية ليؤذن بهما الأنصار، فاستقبلهما زهاء خمس مئة من الأنصار، حتى انتهوا إليهما، فقالت الأنصار: انطلقا آمنين مطاعين، فأقبل رسول الله ﷺ وصاحبه بين أظهرهم، فخرج أهل المدينة، حتى إن العواتق لفوق البيوت يتراءينه، يقلن: أيهم هو؟ أيهم هو؟ قال: فما رأينا منظرا شبيها به يومئذ.

قال أَنس بن مالك: ولقد رأيته يوم دخل علينا، ويوم قبض، فلم أر يومين شبيها بهما» (١).

أخرجه أحمد (١٣٣٥١). وعَبد بن حُميد (١٢٧٠).

كلاهما، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٤١٠٩).

(٢) المسند الجامع (١٤٢٧ و١٤٣٠)، وأطراف المسند (٣٥٥)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٥٩.

والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «أخبار أصبهان» ١/ ٣٢٣ (١٠٦٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٠٧.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٤٣٠)، وأطراف المسند (٣٥٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٥٩).

والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الأوسط» (١٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٠٧.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٢٧٤