تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس فيه: «ثابت» (١).

- الروايات مطولة ومختصرة.

- صرح حميد بالسماع في رواية بشر بن المُفَضَّل.

- في رواية خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد، عن أَنس، إن شاء الله.

- وأخرجه أحمد (١٢٠٨٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، عن عبد الله بن سلام، قال:

«لما أردت أن أسلم، أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إني سائلك، فقال: سل عما بدا لك، قال: قلت: ما أول ما يأكل أهل الجنة»، فذكر الحديث.

جعله من مسند عبد الله بن سلام (٢).

١٤٤٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:

«لما هاجر رسول الله ﷺ كان رسول الله ﷺ يركب، وأَبو بكر رديفه، وكان أَبو بكر يعرف في الطريق، لاختلافه إلى الشام، وكان يمر بالقوم، فيقولون: من هذا بين يديك يا أبا بكر؟ فيقول: هاد يهديني، فلما دنوا من المدينة، بعث إلى القوم الذين أسلموا من الأنصار، إلى أَبي أُمامة وأصحابه، فخرجوا إليهما، فقالوا: ادخلا آمنين مطاعين، فدخلا. قال أنس: فما رأيت يوما قط أنور ولا أحسن، من يوم دخل رسول الله ﷺ وأَبو بكر المدينة، وشهدت

⦗٢٧٤⦘

وفاته، فما رأيت يوما قط أظلم ولا أقبح، من اليوم الذي توفي رسول الله ﷺ فيه» (١).

- وفي رواية: «أن أبا بكر كان رديف رسول الله ﷺ بين مكة والمدينة، وكان أَبو بكر يختلف إلى الشام، وكان يعرف، وكان النبي ﷺ لا يعرف، فكانوا يقولون: يا أبا بكر، من هذا الغلام بين يديك؟ قال: هذا يهديني السبيل، فلما دنوا من المدينة، نزلا الحرة، وبعثا إلى الأنصار، فجاؤوا، فقالوا: قوما آمنين مطاعين.

(١) المسند الجامع (١٤٨٣)، وتحفة الأشراف (٦٠٤ و٦٤٨ و٧٠١ و٧٦٤)، وأطراف المسند (٣٤٧ و٤٥٩).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢١٦٤)، وابن أبي عاصم في «الأوائل» (٨٠)، والبزار (٦٥٦٦ و٦٩٧٠)، والطبراني في «الأحاديث الطوال» ١/ ٢٠٥ (٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٢٨ و٦/ ٢٦٠، والبغوي (٣٧٦٩).

(٢) المسند الجامع (٥٨٩٦).

(١) اللفظ لأحمد (١٢٢٥٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٢٧٣