• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٩٣) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. و«أحمد» ٣/ ٢٧٥ (١٣٩٥٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. و«البخاري» ٦/ ١٣٥ (٤٨٣٤) قال: حدثنا محمد بن
⦗١٠٩⦘
بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٣٤) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو يَعلى» (٣٢٠٢) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسعيد بن أبي عَروبَة) عن قتادة، عن أَنس بن مالك؛
«أنه قال في هذه الآية: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ قال: الحُدَيبيَة» (١).
- وأخرجه البخاري ٥/ ١٢٥ (٤١٧٢) قال: حدثني أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أَنس بن مالك، رضي الله عنه؛
«﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ قال: الحُدَيبيَة، قال أصحابه: هنيئا مريئا، فما لنا؟ فأنزل الله: ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات﴾».
قال شعبة: فقدمت الكوفة، فحدثت بهذا كله عن قتادة، ثم رجعت، فذكرت له (٢)، فقال: أما ﴿إنا فتحنا لك﴾ فعن أَنس، وأما «هنيئا مريئا» فعن عكرمة.
- وأخرجه أحمد (١٢٨١٠). وأَبو يَعلى (٣٢٥٢) قال: حدثنا أحمد.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) أي لقتادة.