تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٢٥٣، في مناكير علي بن أبي سارة، وقال: ولا يتابعه إلا من هو مثله، أو قريب منه.

١٣٠٢ - عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، قال:

«أتي رسول الله ﷺ بقناع عليه رطب، فقال: مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، قال: هي النخلة، ﴿ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار﴾ قال: هي الحنظل».

قال: فأخبرت بذلك أبا العالية، فقال: صدق وأحسن (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أتي بقناع عليه بسر، فقال: مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها،

⦗١٠٤⦘

فقال: هي النخلة، ﴿ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار﴾، قال: هي الحنظل».

قال شعيب: فأخبرت بذلك أبا العالية، فقال: كذلك كنا نسمع (٢).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أتي بقناع جزء، فقال: مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء. تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها فقال: هي النخلة، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار﴾ قال: هي الحنظلة».

قال شعيب: فأخبرت بذلك أبا العالية، فقال: كذلك كنا نسمع (٣).

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) اللفظ لأبي يعلى.

(٣) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ١٠٣