- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة، عن حديث، رواه أَبو سلمة المنقري، عن حماد، عن ثابت، عن أَنس، موقوفا؛ ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾، قال: ساخ الجبل.
ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن كثير العبدي، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أَنس، عن النبي ﷺ؛ أنه قرأ: ﴿فلما تجلى ربه للجبل﴾، وذكر الحديث.
قال أَبو زُرعَة: كان أَبو سلمة يقول قبلنا: عن حماد، عن ثابت، عن أَنس، عن النبي ﷺ إن شاء الله، فلما قرأت عليه، لم يذكر فيه النبي ﷺ والصحيح مرفوع. «علل الحديث» (١٧٥٩).
١٣٠٠ - عن عبد الحميد صاحب الزِّيَادي، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«قال أَبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم، فنزلت: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾ إلى آخر الآية» (١).
أخرجه البخاري ٦/ ٦٢ (٤٦٤٨) قال: حدثني أحمد. وفي (٤٦٤٩) قال: حدثنا محمد بن النضر. و«مسلم» ٨/ ١٢٩ (٧١٦٦).
ثلاثتهم (أحمد بن النضر، ومحمد، ومسلم) عن عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزِّيَادي، فذكره (٢).
⦗١٠٢⦘
- في رواية أحمد بن النضر: «عبد الحميد، هو ابن كرديد، صاحب الزِّيَادي»، وفي رواية مسلم: «عبد الحميد الزيادي».
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١١٩٣)، وتحفة الأشراف (٩٧٩).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «الدلائل» ٣/ ٧٥.