تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أَبو بردة: فقالت أسماء: فلقد رأيت أبا موسى، وإنه ليستعيد هذا الحديث مني (١).

- وفي رواية: «أن أسماء لما قدمت لقيها عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في بعض طرق المدينة، فقال: آلحبشية هي؟ قالت: نعم، فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنكم سبقتم بالهجرة، فقالت هي لعمر: كنتم مع رسول الله ﷺ يحمل راجلكم، ويعلم جاهلكم، وفررنا بديننا، أما إني لا أرجع حتى أذكر ذلك للنبي ﷺ فرجعت إليه، فقالت له: فقال النبي ﷺ: بل لكم الهجرة مرتين، هجرتكم إلى المدينة، وهجرتكم إلى الحبشة» (٢).

- وفي رواية: «قدمت على رسول الله ﷺ في ناس من قومي، بعد ما فتح خيبر بثلاث، فأسهم لنا، ولم يقسم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا» (٣).

- وفي رواية: «قدمت على رسول الله ﷺ في نفر من الأشعريين خيبر، فأسهم لنا مع الذين افتتحوها» (٤).

⦗٥٩٨⦘

- وفي رواية: «خرجنا إلى رسول الله ﷺ في البحر حتى جئنا مكة، وإخوتي معي: أَبو عامر بن قيس، وأَبو رهم بن قيس، ومحمد بن قيس، وخمسون من الأشعريين، وستة من عك، ثم هاجرنا في البحر حتى أتينا المدينة. قال: فقال أَبو بردة: فقال أَبو موسى: وكان رسول الله ﷺ يقول: إن للناس هجرة واحدة، ولكم هجرتان» (٥).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٩٦) و١٤/ ٤٦٧ (٣٨٠٤٣) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن بريد بن عبد الله. و«أحمد» ٤/ ٣٩٤ (١٩٧٥٣) قال: حدثنا وكيع، عن المَسعودي، عن عَدي بن ثابت. وفي ٤/ ٤٠٥ (١٩٨٦٨) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة.

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) اللفظ لأحمد (١٩٧٥٣).

(٣) اللفظ لأحمد (١٩٨٦٨).

(٤) اللفظ للترمذي.

(٥) اللفظ لأبي يَعلى (٧٢٣٢ و٧٢٣٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٥٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٥٩٧