تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كتاب الأشربة

١٣٤٠٠ - عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود الأَنصاري، قال:

«عطش النبي ﷺ حول الكعبة، فاستسقى، فأتي بنبيذ من السقاية، فشمه فقطب، فقال: علي بذنوب من زمزم، فصب عليه ثم شرب، فقال رجل: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا» (١).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ استسقى، وهو يطوف بالبيت، فأتي بذنوب من نبيذ السقاية، فشربه» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٨٤٩ و٢٤٣٣٩). والنَّسَائي ٨/ ٣٢٥، وفي «الكبرى» (٥١٩٣) قال: أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان.

كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، والحسن بن إسماعيل) عن يحيى بن يمان، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن منصور بن المُعتَمِر، عن خالد بن سعد، فذكره (٣).

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وهذا خبر ضعيف، لأن يحيى بن يمان انفرد به دون أصحاب سفيان، ويحيى بن يمان لا يحتج بحديثه لسوء حفظه، وكثرة خطئه.

- فوائد:

- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، سُئِل عن يحيى بن يمان؟ فقال: كان يغلط، ثم ذكر حديث سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود؛ أن النبي ﷺ استسقى في الطواف، فأتي بنبيذ، فقال: هذا منكر. «مسائل أحمد» (١٩٠٣).

- وقال البخاري: خالد بن سعد الكوفي مولى أبي مسعود، الأَنصاري.

قال يحيى بن سعيد: عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود، أنه كان يشرب نبيذ الجر

⦗٣٦٦⦘

قال منصور: ثم حدثني خالد بن سعد.

وقال الأعمش: عن إبراهيم، عن همام، عن أبي مسعود.

وقال يحيى بن اليمان: عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود؛ أن النبي ﷺ أتي بنبيذ، فصب عليه الماء.

ولم يصح.

وقال الأشجعي، وغيره: عن سفيان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن المطلب: أتي النبي ﷺ بنبيذ. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٥٣.

- وقال ابن أبي حاتم: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود، أن النبي ﷺ عطش حول الكعبة، فاستسقى ...

قال أَبو زُرعَة: هذا إسناد باطل عن الثوري، عن منصور، وهم فيه يحيى بن يمان، وإنما ذاكرهم سفيان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن المطلب بن أبي وداعة، مرسلا، ولعل الثوري إنما ذكره تعجبا من الكلبي حين حدث بهذا الحديث، مستنكرا على الكلبي. «علل الحديث» (١٥٥٠).

- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه يحيى بن يمان، عن الثوري، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود؛ أن النبي ﷺ طاف بالبيت فاستسقى،

فقلت لهما: ما علة هذا الحديث؟ وهل هو صحيح؟.

(١) اللفظ للنسائي.

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (١٤٨٤٩).

(٣) المسند الجامع (٩٩٤٧)، وتحفة الأشراف (٩٩٨٠).

والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٧/ (٦٧٥)، والدارقُطني (٤٦٩٥: ٤٦٩٧)، والبيهقي ٨/ ٣٠٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٩ · ص ٣٦٥