١٣٢٣٩ - عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عُبَيدة بن الجَراح، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أول دينكم نبوة ورحمة، ثم ملك ورحمة، ثم ملك أعفر، ثم ملك وجبروت، تستحل فيها الخمر والحرير».
أخرجه الدَّارِمي (٢٢٣٧) قال: أخبرنا مروان بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثني أَبو وهب، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، فذكره (١).
- قال أَبو محمد الدَّارِمي: الأعفر يشبه التراب، ليس فيه طمع ملك.
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ: قال أَبو حاتم الرازي: سأَلتُ أَبا مُسهِر: هل سمع مَكحول من أَحد من أَصحاب النبي ﷺ؟ قال: ما صح عندنا إِلا أَنس بن مالك. «المراسيل» لابن أَبي حاتم (٧٨٩).
١٣٢٣٩ م- عن أبي ثعلبة الخشني، قال: كان أَبو عُبَيدة بن الجَراح، ومعاذ بن جبل، يتناجيان بينهما بحديث، فقلت لهما: ما حفظتما وصية رسول الله ﷺ بي، قال: وكان أوصاهما بي، قالا: ما أردنا أن ننتجي بشيء دونك، إنما ذكرنا حديثا حدثنا رسول الله ﷺ، فجعلا يتذاكرانه، قالا:
«إنه بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم كائن خلافة ورحمة، ثم كائن ملكا عضوضا، ثم كائن عتوا وجبرية، وفسادا في الأمة، يستحلون الحرير، والخمور، والفروج، والفساد في الأمة، ينصرون على ذلك، ويرزقون أبدا، حتى يلقوا الله» (١).
أخرجه أَبو يَعلى (٨٧٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، حدثنا جَرير. وفي (٨٧٤) قال: حدثنا محمد بن منهال، أخو حجاج الأنماطي، حدثنا عبد الواحد بن زياد.
كلاهما (جَرير بن عبد الحميد، وعبد الواحد بن زياد) عن ليث بن أَبي سُليم، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن أَبي ثعلبة الخُشَني، فذكره (٢).
⦗١٠٧⦘
- قال أَبو محمد الدَّارِمي: الأعفر يشبه التراب، ليس فيه طمع ملك.
(١) المسند الجامع (٥٥٠٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٦٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٢٨٢).
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٨٧٣).
(٢) المقصد العَلي (٨٥١ و٨٥٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٨٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٦٥)، والمطالب العالية (٢٠٩٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٢٥)، والبزار (١٢٨٣).