١٣٢٣٨ - عن أبي حسبة، مسلم بن أكيس مولى عبد الله بن عامر، عن أبي عُبَيدة بن الجَراح، قال: ذكر من دخل عليه، فوجده يبكي، فقال: ما يبكيك يا أبا عبيدة؟ فقال: نبكي؛
«أن رسول الله ﷺ، ذكر يوما ما يفتح الله على المسلمين، ويفيء عليهم، حتى ذكر الشام، فقال: إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة، فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك، وخادم يسافر معك، وخادم يخدم أهلك، ويرد عليهم، وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرحلك، ودابة لثقلك، ودابة لغلامك.
ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقا، وأنظر إلى مربطي قد امتلأ دواب وخيلا، فكيف ألقى رسول الله ﷺ بعد هذا، وقد أوصانا رسول الله ﷺ؛ أن أحبكم إلي، وأقربكم مني، من لقيني على مثل الحال الذي فارقني عليها».
أخرجه أحمد (١٦٩٦) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو حسبة، مسلم بن أكيس، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: مسلم بن أكيس، أَبو حسبة مولى عبد الله بن عامر بن كريز، القرشي، عداده في الشاميين، مرسل عن أبي عبيدة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٢٥٤
⦗١٠٦⦘
- وقال أَبو حاتم الرازي: مسلم بن أكيس، أَبو حسبة مولى عبد الله بن عامر بن كريز القرشي، روى عن أبي عُبَيدة بن الجَراح، مرسل. «الجرح والتعديل» ٨/ ١٨٠.
(١) المسند الجامع (٥٥٠٣)، وأطراف المسند (٨٧٢٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٥٣، وغاية المَقصد (٤٩٥١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٠٣٨).