أخرجه أحمد (١١٢٢٧) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني التيمي. وفي ٣/ ٤٣ (١١٤١٠) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا حماد، عن الجُريري. وفي ٣/ ٧٩ (١١٧٧١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف. وفي ٣/ ٩٧ (١١٩٤٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا سعيد الجُريري. و«مسلم» ٨/ ١٩٠ (٧٤٥٥) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا داود. وفي (٧٤٥٦) قال: حدثنا يحيى بن حبيب، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي يحدث. وفي ٨/ ١٩١ (٧٤٥٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: أخبرني الجُريري. و«التِّرمِذي» (٢٢٤٦) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن الجُريري.
أربعتهم (سليمان التيمي والد المُعتَمِر، وسعيد الجُريري، وعوف الأعرابي، وداود) عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
١٣١٠٩ - عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد، قال:
«لقي رسول الله ﷺ ابن صائد، في بعض طرق المدينة، فاحتبسه، وهو غلام يهودي، وله ذؤابة، ومعه أَبو بكر وعمر، فقال له رسول الله ﷺ: تشهد أني رسول الله؟ فقال: أتشهد أنت أني رسول الله؟ فقال النبي ﷺ: آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، قال النبي ﷺ: ما ترى؟ قال: أرى عرشا فوق الماء، فقال النبي ﷺ: يرى عرش إبليس فوق البحر، قال: فما ترى؟ قال: أرى صادقا وكاذبين، أو صادقين وكاذبا، قال النبي ﷺ: لبس عليه، فدعاه» (١).
أخرجه مسلم ٨/ ١٩٠ (٧٤٥٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح. و«التِّرمِذي» (٢٢٤٧) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عبد الأعلى.
⦗٧٢٩⦘
كلاهما (سالم، وعبد الأعلى) عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
(١) المسند الجامع (٤٧٢٤)، وتحفة الأشراف (٤٣١٩ و٤٣٢٨ و٤٣٥٤)، وأطراف المسند (٨٥٧٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٢٨٩)، والبغوي (٤٢٧٣).
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٤٧٢٥)، وتحفة الأشراف (٤٣٢٩).