١٣٠٦٧ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي سعيد، أراه عن أبيه، شك أَبو عبد الله، قال: سمعت النبي ﷺ وهو على الأعواد، وهو يقول:
«ما قل وكفى، خير مما كثر وألهى».
أخرجه أَبو يَعلى (١٠٥٣) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا أَبو سعيد، عن صدقة بن الربيع، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي سعيد، فذكره (١).
- فوائد:
- أَبو سعيد؛ هو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبيد، البصري مولى بني هاشم.
• حديث أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرًا وأوسع من الصبر».
سلف برقم ().
١٣٠٦٨ - عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«كنت في حلقة من الأنصار، وإن بعضنا ليستتر ببعض من العري، وقارئ لنا يقرأ علينا، فنحن نستمع إلى كتاب الله، إذ وقف علينا رسول الله ﷺ وقعد فينا، ليعد نفسه معهم، فكف القارئ، فقال: ما كنتم تقولون؟ فقلنا: يا رسول الله، كان قارئ لنا، يقرأ علينا كتاب الله، فقال رسول الله ﷺ بيده، وحلق بها، يومئ إليهم أن تحلقوا، فاستدارت الحلقة، فما رأيت رسول الله ﷺ عرف منهم أحدا غيري، قال: فقال: أبشروا يا معشر الصعاليك، تدخلون الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم، وذلك خمس مئة عام» (١).
⦗٦٨٢⦘
- وفي رواية: «جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين، وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري، وقارئ يقرأ علينا، إذ جاء رسول الله ﷺ فقام علينا، فلما قام رسول الله ﷺ سكت القارئ، فسلم، ثم قال: ما كنتم تصنعون؟ قلنا: يا رسول الله، كان قارئ لنا يقرأ علينا، فكنا نستمع إلى كتاب الله، عز وجل، قال: فقال رسول الله ﷺ: الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم، قال: فجلس رسول الله ﷺ وسطنا ليعدل بنفسه فينا، ثم قال بيده هكذا، فتحلقوا، وبرزت وجوههم له، قال: فما رأيت رسول الله ﷺ عرف منهم أحدا غيري، فقال رسول الله ﷺ: أبشروا يا معشر صعاليك المهاجرين، بالنور التام يوم القيامة، تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم، وذاك خمس مئة سنة» (٢).
(١) المقصد العَلي (٢٠٠٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٥٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢٧٧)، والمطالب العالية (٣١٨٦).
(١) اللفظ لأحمد (١١٦٢٦).
(٢) اللفظ لأبي داود.