- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف رواية مَعمر، عن ثابت. انظر فوائد الحديث رقم (٤٦٤).
- ومَعمر سَيِّئُ الحفظ لحديث قتادة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٠٢).
• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«خرج النبي ﷺ لصلاة العشاء الآخرة، برقت برقة، فرأى قتادة بن النعمان، فقال: ما السرى يا قتادة؟ قال: علمت، يا رسول الله، أن شاهد الصلاة قليل، فأحببت أن أشهدها، قال: فإذا صليت فاثبت حتى أمر بك، فلما انصرف أعطاه العرجون، وقال: خذ هذا فسيضيء أمامك عشرا، وخلفك عشرا» الحديثَ.
سلف برقم ().
١٣٠١٧ - عن أبي نضرة العبدي، قال: حدثني أَبو سعيد الخُدْري، قال:
«كان رسول الله ﷺ يخطب يوم الجمعة إلى جذع نخلة، فقال له الناس: يا رسول الله، قد كثر الناس، يعني المسلمين، وإنهم ليحبون أن يروك، فلو اتخذت منبرا تقوم عليه، فيراك الناس، قال: نعم، من يجعل لنا هذا المنبر؟ فقام إليه رجل، فقال: تجعله؟ قال: نعم، ولم يقل إن شاء الله، قال: ما اسمك؟ قال: فلان، قال: اقعد، فقعد، ثم عاد، فقال: من يجعل لنا هذا المنبر؟ فقام إليه رجل فقال: أنا، فقال: تجعله؟ فقال: نعم، ولم يقل إن شاء الله، قال: ما اسمك؟ قال: فلان، قال: اقعد، قال: فقعد، ثم عاد فقال: من يجعل لنا هذا المنبر؟ فقام إليه رجل، فقال: أنا،
⦗٦٢٦⦘
فقال: تجعله؟ فقال: نعم، إن شاء الله، قال: ما اسمك؟ قال: إبراهيم، قال: اجعله، فلما كان يوم الجمعة، اجتمع الناس للنبي ﷺ في آخر المسجد، فلما صعد رسول الله ﷺ المنبر، فاستوى عليه، استقبل الناس، حنت النخلة، حتى أسمعتني، وأنا في آخر المسجد، قال: فنزل رسول الله ﷺ عن المنبر فاعتنقها، فلم يزل حتى سكنت، ثم عاد إلى المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن هذه النخلة إنما حنت شوقا إلى رسول الله ﷺ لما فارقها، فوالله لو لم أنزل إليها فأعتنقها، لما سكنت إلى يوم القيامة».
أخرجه عَبد بن حُميد (٨٧٤) قال: أخبرنا علي بن عاصم، عن الجُريري، عن أبي نضرة العبدي، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٤٢٧٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٢٤)، والمطالب العالية (٧٠٨).