تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).

١٣٠١٤ - عن حمزة بن أبي سعيد الخُدْري، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول على هذا المنبر:

«ما بال رجال يقولون: إن رحم رسول الله ﷺ لا تنفع قومه، بلى والله، إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة، وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض، فإذا جئتم قال رجل: يا رسول الله، أنا فلان بن فلان، وقال آخر: أنا فلان بن فلان، قال لهم: أما النسب فقد عرفته، ولكنكم أحدثتم بعدي، وارتددتم القهقرى» (١).

أخرجه أحمد (١١١٥٥) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير. وفي ٣/ ١٨ (١١١٥٦) و٣/ ٦٢ (١١٦١٢) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا عُبيد الله، يعني ابن عَمرو. و«عَبد بن حُميد» (٩٨٧) قال: حدثني زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عَمرو.

كلاهما (زهير، وعُبيد الله) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن حمزة بن أبي سعيد الخُدْري، فذكره (٢).

• أَخرجه أَبو يَعلى (١٢٣٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو عامر، عن زهير، عن عبد الله بن محمد، عن عبد الرَّحمَن بن أبي سعيد الخُدْري، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول على هذا المنبر:

⦗٦٢٤⦘

«ما بال رجال يقولون: إن رحم رسول الله ﷺ لا تنفع قومه؟ بلى والله، إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة، وإني يا أيها الناس، فرط لكم على الحوض، فإذا جئتم قال رجل: يا رسول الله، أنا فلان بن فلان، وقال آخر: أنا فلان بن فلان، فأقول: أما النسب فقد عرفته، ولكنكم أحدثتم بعدي، وارتددتم القهقرى» (٣).

- سماه عبد الرَّحمَن بن أبي سعيد.

(١) اللفظ لأحمد (١١١٥٥).

(٢) المسند الجامع (٤٦٤٤)، وأطراف المسند (٨٢٢١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٦٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٤١ و٧٧٣٦).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٣٣٥)، والبزار، «كشف الأستار» (٢٤٥٧).

(٣) المقصد العَلي (١٩١٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٦٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٦٢٣