- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
١٣٠٠٢ - عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يجاء بنوح يوم القيامة، فيقال له: هل بلغت؟ فيقول: نعم يا رب، فتسأل أمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما جاءنا من نذير، فيقول: من شهودك؟ فيقول: محمد وأُمته، فيجاء بكم فتشهدون، ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ قال: عدلا ﴿لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾» (١).
- وفي رواية: «يدعى نوح يوم القيامة، فيقول: لبيك وسعديك يا رب، فيقول: هل بلغت؟ فيقول: نعم، فيقال لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأُمته، فيشهدون أنه قد بلغ، ويكون الرسول عليكم شهيدا، فذلك قوله جل ذكره: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾ والوسط العدل» (٢).
- وفي رواية: «يجيء النبي يوم القيامة، ومعه الرجل، والنبي ومعه الرجلان، وأكثر من ذلك، فيدعى قومه، فيقال لهم: هل بلغكم هذا؟ فيقولون: لا، فيقال له:
⦗٦١٣⦘
هل بلغت قومك؟ فيقول: نعم، فيقال له: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأُمته، فيدعى وأمته، فيقال لهم: هل بلغ هذا قومه؟ فيقولون: نعم، فيقال: وما علمكم؟ فيقولون: جاءنا نبينا فأخبرنا أن الرسل قد بلغوا، فذلك قوله: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ قال: يقول: عدلا ﴿لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾» (٣).
(١) اللفظ للبخاري (٧٣٤٩).
(٢) اللفظ للبخاري (٤٤٨٧).
(٣) اللفظ لأحمد (١١٥٧٩).