تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٨٠٤ - عن بشر بن حرب، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري يحدث، قال:

«غزونا مع رسول الله ﷺ فدك وخيبر، قال: ففتح الله على رسوله فدك وخيبر، فوقع الناس في بقلة لهم: هذا الثوم والبصل، قال: فراحوا إلى رسول الله ﷺ فوجد ريحها، فتأذى به، ثم عاد القوم، فقال: ألا لا تأكلوه، فمن أكل منها شيئًا فلا يقربن مجلسنا، قال: ووقع الناس يوم خيبر في لحوم الحمر الأهلية، ونصبوا القدور، ونصبت قدري فيمن نصب، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: أنهاكم عنه، أنهاكم عنه، مرتين، فأكفئت القدور، فكفأت قدري فيمن كفأه».

أخرجه أحمد (١١٦٤٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا بشر بن حرب، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ بِشر بن حَرب، أَبو عَمرو الندبي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٩٣).

(١) المسند الجامع (٤٤٤٥)، وأطراف المسند (٨٢٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٤٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٤٠٦