- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيف؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
- قال أَحمد بن حنبل: لم يسمع هشيم من يزيد بن أَبي زياد شيئا. «المراسيل» لابن أَبي حاتم (٨٦٣).
١٢٦٩٧ م ١ - عن عبد الرحمن بن أَبي نعم، عن أَبي سعيد، قال:
«استيقظ النبي ﷺ ذات ليلة، فإِذا فأرة قد أَخذت الفتيلة، فصعدت بها إِلى السقف، لتحرق عليهم البيت، فلعنها النبي ﷺ، وأَحل قتلها للمحرم».
أخرجه البخاري في «الأَدب المفرد» (١٢٢٣) قال: حدثنا أَحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو بكر، عن يزيد بن أَبي زياد، عن عبد الرحمن بن أَبي نعم، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيف؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
١٢٦٩٧ م ٢ - عن عبد الرحمن بن أَبي نعم، عن أَبي سعيد الخدري قال:
«سئل رسول الله ﷺ، عن المحرم يقتل الحية؟ فقال: لا بأس به».
أخرجه أحمد (١١٢٩٣) قال: حدثنا وكيع، حدثنا شَريك، عن يزيد بن أَبي زياد، عن ابن أَبي نعم، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيف؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
١٢٦٩٨ - عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
⦗٢٧٠⦘
«بعث رسول الله ﷺ أبا قتادة الأَنصاري على الصدقة، وخرج رسول الله ﷺ وأصحابه محرمون، حتى نزلوا بعُسفان، ثنية الغزال، فإذا هم بحمار وحشي، فجاء أَبو قتادة وهو حل، فنكسوا رؤوسهم، كراهية أن يحدوا أبصارهم فيفطن، فرآه، فركب فرسه، وأخذ الرمح، فسقط منه السوط، فقال: ناولنيه، فقلنا: لا نعينك عليه بشيء، فحمل عليه فعقره، قال: ثم جعلوا يشوون منه، ثم قالوا: رسول الله ﷺ بين أظهرنا، وكان تقدمهم، فأتوه فسألوه، فلم ير به بأسا، وأظنه قال: معكم منه شيء، شك عُبيد الله».
أخرجه ابن حبان (٣٩٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، ومحمد بن الحسين بن مُكرَم بالبصرة، شيخان حافظان، قالا: حدثنا محمد بن عثمان العُقيلي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن عياض بن عبد الله، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٤٣٥٦).
(١) المسند الجامع (٤٣٥٦)، وأطراف المسند (٨٣٠٧).
(١) مَجمَع الزوائد ٣/ ٢٣٠.
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (١١٠١)، والطبراني في «الأوسط» (٤٥٤٢).