تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى شعبة، وشيبان، عن قتادة، عن أَنس، أن النبي ﷺ لما رجع إلى سدرة المنتهى، إذا أربعة أنهار، نهران ظاهران، ونهران باطنان، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات، ولم يذكروا فيه مالك بن صعصعة، كما ذكره هشام، ومن تابعه.

وروى هذا الحديث الزُّهْري، عن أَنس، فخالف قتادة، أسنده عن أَنس، عن أبي ذر الغِفاري.

واختلف عن الزُّهْري؛

فرواه عقيل، ويونس، عن الزُّهْري، عن أَنس، عن أبي ذر.

قال ذلك ابن وهب عن يونس.

وقال أَبو ضمرة: عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي، ووهم فيه، وأحسبه سقط من كتابه: «أنس عن»، فظن أنه: عن أُبي بن كعب.

ورواه أَبو صفوان عبد الله بن سعيد، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أَنس، لم يجاوز به.

وكذلك روي عن بكير بن الأشج، عن الزُّهْري، عن أَنس

⦗٤٠٧⦘

والمحفوظ قول عقيل، ويونس، من رواية ابن وهب، عنه.

ورواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَنس، عن النبي ﷺ فرض الصلاة، دون سائر الحديث، وذلك صحيح عن الزُّهْري.

وقد نبه عقيل، ويونس في روايتهما عن الزُّهْري، أن أنسا رواه عن النبي ﷺ.

وروى هذا الحديث ثابت البُنَاني، عن أَنس، عن النبي ﷺ لم يذكر فيه: عن مالك بن صعصعة، ولا أبا ذر، وأتى به بطوله.

حدث به حماد بن سلمة بطوله.

ورواه عبد رَبِّه بن سعيد، عن ثابت، عن أَنس مختصرا.

ورواه شريك بن أبي نمر، وكبير بن خنيس، ويزيد بن أبي مالك، عن أَنس، عن النبي ﷺ لم يذكروا فوق أَنس أحدا.

ويشبه أن يكون أَنس سمع من النبي ﷺ الحديث بطوله، واستثبته من أبي ذر، ومالك بن صعصعة، فرواه مرة عن النبي ﷺ ومرة عن أحد هذين. «العلل» (٣١٩١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٤٠٦