تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى بعضه شعبة، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ قصة النهرين.

حدث به إبراهيم بن طهمان، عن شعبة.

ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا، لأن رواتهم أثبات.

وقد روى خالد بن قيس، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ: فرضت علي الصلاة وهو صحيح عنه.

وكذلك عَمرو بن الحارث، عن عبد رَبِّه بن سعيد، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٠٩٥)

- وقال الدارقُطني، وسئل عن حديث مالك بن صعصعة، عن النبي ﷺ في المعراج.

فقال: يرويه قتادة، واختُلِف عنه؛

فرواه هشام الدَّستوائي، وسعيد بن أبي عَروبَة، ومجاعة بن الزبير، عن قتادة، عن أَنس، عن مالك بن صعصعة.

واختلف عن سعيد؛

فرواه عكرمة بن إبراهيم، عن سعيد، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ ولم يذكر مالك بن صعصعة

⦗٤٠٦⦘

وروى خالد بن قيس، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ من هذا الحديث، فرض الصلوات الخمس دون غيره، ولم يذكر مالك بن صعصعة.

وروي عن سعيد بن أبي عَروبَة، ومعمر، عن قتادة، عن أَنس؛ أن البراق استصعب على النبي ﷺ فقال له جبريل: ما ركبك أحد أكرم على الله من محمد ﷺ.

وحدث بهذا الحديث أحمد بن العلاء، أخو هلال، عن محمد بن زيد بن أبي أُسامة، عن ابن عُيينة، عن مِسعَر، عن قتادة، ووهم في قوله: مسعر، وإنما رواه ابن عُيينة، عن معمر.

وروى سليمان التيمي، وشيبان، عن قتادة، عن أَنس، أن النبي ﷺ لما عرج به عرض له الكوثر.

وهو صحيح عن قتادة، عن أَنس، ليس فيه مالك بن صعصعة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٤٠٥