- وفي رواية: «إني لأعرف كلمة، وقال عثمان: آية، لو أخذ الناس كلهم بها لكفتهم، قالوا: يا رسول الله، أية آية؟ قال: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا﴾» (١).
أخرجه أحمد (٢١٨٨٤) قال: حدثنا يزيد. و«الدَّارِمي» (٢٨٩١) قال: أخبرنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا معتمر. و«ابن ماجة» (٤٢٢٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٣٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر. و«ابن حِبَّان» (٦٦٦٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل.
ثلاثتهم (يزيد بن هارون، والمُعتَمِر بن سليمان، والنضر) عن كهمس بن الحسن القيسي، عن أبي السَّليل، ضُريب بن نُقير القيسي، فذكره (٢).
- فوائد:
- قال المِزِّي: ضُريب بن نُقير، ويقال: ابن نُفير، ويقال: ابن نفيل، روى عن أبي ذر الغِفاري، ولم يدركه. «تهذيب الكمال» ١٣/ ٣١٠.
١٢٣٧٩ - عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كيف أنتم وأئمة من بعدي، يستأثرون بهذا الفيء؟ قلت: إذا والذي بعثك بالحق، أضع سيفي على عاتقي، ثم أضرب به حتى ألقاك، أو ألحقك، قال: أولا أدلك على خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني» (١).
⦗٣٩١⦘
أخرجه أحمد (٢١٨٩١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، ويحيى بن أبي بكير، قالا: حدثنا زهير. و«أَبو داود» (٤٧٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٨٠ (٢١٨٩٢) قال: حدثنا أَبو جعفر، أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن عياش.
كلاهما (زهير بن معاوية، وأَبو بكر بن عياش) عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان، فذكره (٢).
- في رواية أحمد: «زهير، عن مطرف، قال ابن أبي بكير: حدثنا مطرف، يعني الحارثي، عن أبي الجهم، قال ابن أبي بكير: مولى البراء، وأثنى عليه خيرا، عن خالد بن وهبان، قال ابن أبي بكير: أو وهبان.
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٢٣٥٠)، وتحفة الأشراف (١١٩٢٥)، وأطراف المسند (٨١١٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٣٧ و٤١٨١ و٥٨٦٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٤٧٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٢٦٩).
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٢٣٥١)، وتحفة الأشراف (١١٩٠٨)، وأطراف المسند (٨٠١٧).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٠٤ و١١٠٥)، والبزار (٤٠٥٧).