تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٣٧٨ - عن أبي السَّليل، عن أبي ذر، قال:

«جعل رسول الله ﷺ يتلو علي هذه الآية: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا﴾ حتى فرغ من الآية، ثم قال: يا أبا ذر، لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم، قال: فجعل يتلوها ويرددها علي حتى نعست، ثم قال: يا أبا ذر، كيف تصنع إن أخرجت من المدينة؟ قال: قلت: إلى السعة والدعة، أنطلق حتى أكون حمامة من حمام مكة، قال: كيف تصنع إن أخرجت من مكة؟ قال: قلت: إلى السعة والدعة، إلى الشام والأرض المقدسة، قال: فكيف تصنع إن أخرجت من الشام؟ قال: قلت: إذا والذي بعثك بالحق، أضع سيفي على عاتقي، قال: أوخير من ذلك؟ قال: قلت: أوخير من ذلك؟ قال: تسمع وتطيع، وإن كان عبدًا حبشيا» (١).

⦗٣٩٠⦘

- في رواية ابن حبان: «إذا والذي بعثك بالحق، آخذ سيفي فأضعه على عاتقي، فقال ﷺ: أوخير من ذلك؟ تسمع وتطيع، لعبد حبشي مجدع».

(١) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٣٨٩