- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان في سفر ومعه بلال، فأراد أن يقيم، فقال: أبرد، ثم أراد أن يقيم، فقال رسول الله ﷺ: أبرد في الظهر، قال: حتى رأينا فيء التلول، ثم أقام، فصلى، فقال رسول الله ﷺ: إن شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا عن الصلاة» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠١) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار. و«أحمد» (٢١٧٠٤) قال: حدثنا عفان. وفي (٢١٧٧٢) قال: حدثنا حجاج. وفي (٢١٨٦٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» (٥٣٥) قال: حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا غُندَر. وفي (٥٣٩) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس. وفي
⦗٢٧٤⦘
(٦٢٩) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. وفي (٣٢٥٨) قال: حدثنا أَبو الوليد. و«مسلم» ٢/ ١٠٨ (١٣٤٥) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«أَبو داود» (٤٠١) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. و«التِّرمِذي» (١٥٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود. و«ابن خزيمة» (٣٢٨) قال: حدثنا بندار بن بشار (٢)، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٣٩٤) قال: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«ابن حِبَّان» (١٥٠٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي.
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) تصحف في طبعة الريان إلى: «بندار محمد بن بشار»، أضاف محقق طبعة الريان من عند نفسه لفظة «محمد» وقال: زيادة مني يقتضيها السياق، فإن بُندارًا لقب محمد بن بشار؟!.
قلنا فإذا كان ذلك لقبه، فإن الزيادة لا يقتضيها السياق: وهو على الصواب في النسخة الخطية، الورقة (٤٩/ أ)، وطبعات الأعظمي الثلاث.
وقد تكرر كثيرا في كتب الحديث والرجال، قولهم: «حدثنا بندار بن بشار».