تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: مجاهد، عن أبي ذر، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٥٨).

- وقال البزار: لا نعلم سمع مجاهد من أبي ذر. «مسنده» (٤٠٧٦).

- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٢٢٤، في مناكير عبد الله بن المؤمل، وقال: ما أمليت من أحاديث ابن المؤمل فكلها غير محفوظة.

١٢٢٨٧ - عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال:

«أذن مؤذن رسول الله ﷺ بالظهر، فقال النبي ﷺ: أبرد أبرد، أو قال: انتظر انتظر، وقال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة»

⦗٢٧٣⦘

قال أَبو ذر: حتى رأينا فيء التلول (١).

- وفي رواية: «عن مهاجر أبي الحسن، من بني تيم الله مَولًى لهم، قال: رجعنا من جِنازة، فمررنا بزيد بن وهب، فحدث عن أبي ذر، قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال النبي ﷺ: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال النبي ﷺ: أبرد، قالها ثلاث مرات، قال: حتى رأينا فيء التلول، فصلى، ثم قال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة» (٢).

- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال له: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد، حتى ساوى الظل التلول، فقال النبي ﷺ: إن شدة الحر من فيح جهنم» (٣).

- وفي رواية: «كان النبي ﷺ في سفر، فقال: أبرد، ثم قال: أبرد، حتى فاء الفيء، يعني للتلول، ثم قال: أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (٢١٨٦٦).

(٢) اللفظ لأحمد (٢١٧٧٢).

(٣) اللفظ للبخاري (٦٢٩).

(٤) اللفظ للبخاري (٣٢٥٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٢٧٢