تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عَدي: بهذا الإسناد، يعني هشام، عن صدقة، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، ثلاثون حديثا، حدثناه ابن عاصم، عامتها ليست بمستقيمة. «الكامل» ٦/ ٢٨٠.

- كتاب البيوع

١١٦٧١ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن رسول الله ﷺ قال:

«لا تبيعوا القينات، ولا تشتروهن، ولا تعلموهن، ولا خير في تجارة فيهن، وثمنهن حرام، في مثل هذا أنزلت هذه الآية: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله﴾ إلى آخر الآية» (١).

- وفي رواية: «لا يحل بيع المغنيات، ولا شراؤهن، ولا تجارة فيهن، وأكل أثمانهن حرام» (٢).

أخرجه أحمد (٢٢٥٢٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا خالد الصفار. وفي ٥/ ٢٦٤ (٢٢٦٣٦) قال: حدثنا أَبو سلمة، قال: أخبرنا بكر بن مضر. و«التِّرمِذي» (١٢٨٢ و٣١٩٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: أخبرنا بكر بن مضر.

كلاهما (خالد الصفار، وبكر بن مضر) عن عُبيد الله بن زحر الإفريقي، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن أبي عبد الرَّحمَن، فذكره

⦗٧٨⦘

- قال التِّرمِذي (١٢٨٢): حديث أَبي أُمامة غريب، إنما نعرفه مثل هذا من هذا الوجه، وقد تكلم بعض أهل العلم في علي بن يزيد وضعفه، وهو شامي.

(١) اللفظ للترمذي (١٢٨٢).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٥٢٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٧٧