١١٩٨٤ - عن عبد الله بن عمر، عن أَبي بكر الصِّدِّيق، قال:
«كنت عند رسول الله ﷺ فأنزلت عليه هذه الآية: ﴿من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا﴾ فقال رسول الله ﷺ: يا أبا بكر، ألا أقرئك آية أنزلت علي؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: فأقرأنيها، فلا أعلم إلا أني وجدت اقتصاما في ظهري فتمطأت لها، فقال رسول الله ﷺ: ما شأنك يا أبا بكر؟ قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، وأينا لم يعمل سوءا، وإنا لمجزيون بما عملنا؟ فقال رسول الله ﷺ: أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون، فتجزون بذلك في الدنيا، حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب، وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم، حتى يجزوا به يوم القيامة» (١).
⦗٤٤٧⦘
أَخرجه عَبد بن حُميد (٧). والتِّرمِذي (٣٠٣٩) قال: حدثنا يَحيى بن موسى، وعَبد بن حُميد. و«أَبو يَعلى» (٢١) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
ثلاثتهم (عَبد بن حُميد، ويَحيى بن موسى، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن رَوح بن عُبادة، عن موسى بن عُبيدة، عن مولى ابن سِباع، عن عبد الله بن عمر، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وفي إِسناده مقالٌ، موسى بن عُبيدة يُضعَّف في الحديث، ضَعَّفه يَحيى بن سعيد، وأَحمد بن حَنبل، ومولى ابن سِباع مجهولٌ، وقد رُوي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أَبي بكر، وليس له إِسناد صحيحٌ أَيضًا.
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٧١٣٨)، وتحفة الأشراف (٦٦٠٤).