١١٩٨٢ - عن عائشة، قالت: حدثني أَبو بكر، قال:
«جاء رجل من المشركين حتى استقبل رسول الله ﷺ بعورته يبول، قلت: يا رسول الله، أليس الرجل يرانا؟ قال: لو رآنا لم يستقبلنا بعورته، يعني وهما في الغار».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٦) قال: حدثنا موسى بن حيان، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، قال: حدثنا موسى بن مطير، قال: حدثني أبي، عن عائشة، فذكرته (١).
١١٩٨٣ - عن قيس بن أبي حازم، قال: إني لجالس عند أَبي بكر الصِّدِّيق، رضي الله عنه، خليفة رسول الله ﷺ بعد وفاة النبي ﷺ بشهر، فذكر قصة، فنودي في الناس؛ أن الصلاة جامعة، وهي أول صلاة في المسلمين، نودي بها؛ أن الصلاة جامعة، فاجتمع الناس فصعد المنبر، شيئًا صنع له كان يخطب عليه، وهي أول خطبة خطبها في الإسلام، قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها
⦗٤٤٦⦘
الناس، ولوددت أن هذا كفانيه غيري، ولئن أخذتموني بسنة نبيكم ﷺ ما أطيقها، إن كان لمعصوما من الشيطان، وإن كان لينزل عليه الوحي من السماء.
أخرجه أحمد (٨٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن المُسَيب، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (١).
(١) مَجمَع الزوائد ٦/ ٥٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٦٤ و٦٣٧٠)، والمطالب العالية (٤٢٣٨).
(١) المسند الجامع (٧١٣٧)، وأطراف المسند (٧٨١٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٨٤.
والحديث؛ أخرجه المَرْوَزي في «مسند أَبي بكر» (٩١)، مطولا.