تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين: قتادة لم يسمع من حميد بن عبد الرَّحمَن. «المراسيل» (٦٢٩).

١١٩٦٦ - عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط أبي إسماعيل البَجَلي، عن أَبي بكر، أنه سمعه حين توفي رسول الله ﷺ يقول:

«قام رسول الله ﷺ عام الأول مقامي هذا، ثم بكى، فقال: عليكم بالصدق فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور، وإنهما في النار، واسألوا الله العافية، فإنه لم يؤت عبد بعد اليقين خيرًا من العافية، قال: ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (١).

- وفي رواية: «عن أوسط البَجَلي، قال: سمعت أبا بكر الصِّدِّيق يقول، وهو على منبر رسول الله ﷺ يقول: سمعت رسول الله ﷺ ثم خنقته العبرة، ثم عاد فخنقته العبرة، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول عام الأول: سلوا الله العفو والعافية، فإنه ما أوتي عبد بعد يقين شيئًا خيرًا من العافية» (٢).

- وفي رواية: «عن أوسط، قال خطبنا أَبو بكر فقال: قام رسول الله ﷺ مقامي هذا عام الأول، وبكى أَبو بكر، فقال أَبو بكر: سلوا الله المعافاة، أو قال: العافية، فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية، أو المعافاة، عليكم بالصدق فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور، وهما في النار، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله» (٣).

- وفي رواية: «عن أوسط بن عَمرو، قال: قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله ﷺ بسنة، فألفيت أبا بكر يخطب الناس، فقال: قام فينا رسول الله ﷺ عام

⦗٤١٥⦘

الأول، فخنقته العبرة، ثلاث مرار، ثم قال: يا أيها الناس، سلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد مثل يقين بعد معافاة، ولا أشد من ريبة بعد كفر، وعليكم بالصدق، فإنه يهدي إلى البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه يهدي إلى الفجور، وهما في النار» (٤).

(١) اللفظ للحميدي (٧).

(٢) اللفظ للحميدي (٢).

(٣) اللفظ لأحمد (٥).

(٤) اللفظ لأحمد (٤٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٤١٤