تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٩٦٥ - عن عمر، قال: إن أبا بكر خطبنا، فقال:

«إن رسول الله ﷺ قام فينا عام أول، فقال: ألا إنه لم يقسم بين الناس شيء أفضل من المعافاة بعد اليقين، ألا إن الصدق والبر في الجنة، ألا إن الكذب والفجور في النار» (١).

أخرجه أحمد (٤٩) قال: حدثنا بَهز بن أسد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٥٥) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، عن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا بَهز بن أسد. و«أَبو يَعلى» (٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.

كلاهما (بَهز، وابن مهدي) عن سليم بن حيان، قال: سمعت قتادة يحدث، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، أن عمر قال، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٧١٢٤)، وتحفة الأشراف (٦٦١٣)، وأطراف المسند (٧٧٩٤).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٧٠٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٤١٣