تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة القُرشي التَّيمي الجُدعاني المُليكي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٦٤٨).

١١٩٣٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:

«لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله ﷺ، بعثوا إلى أبي عُبَيدة بن الجَراح، وكان يضرح كضريح أهل مكة، وبعثوا إلى أبي طلحة، وكان هو الذي يحفر لأهل المدينة، وكان يلحد، فبعثوا إليهما رسولين، فقالوا: اللهم خر لرسولك، فوجدوا أبا طلحة فجيء به، ولم يوجد أَبو عبيدة، فلحد لرسول الله ﷺ.

قال: فلما فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء، وضع على سريره في بيته، ثم دخل الناس على رسول الله ﷺ أرسالا، يصلون عليه، حتى إذا فرغوا أدخلوا النساء، حتى إذا فرغوا أدخلوا الصبيان، ولم يؤم الناس على رسول الله ﷺ أحد.

لقد اختلف المسلمون في المكان الذي يحفر له، فقال قائلون: يدفن في مسجده، وقال قائلون: يدفن مع أصحابه، فقال أَبو بكر: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:

⦗٣٦٣⦘

«ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض».

قال: فرفعوا فراش رسول الله ﷺ الذي توفي عليه، فحفروا له، ثم دفن ﷺ وسط الليل، من ليلة الأربعاء، ونزل في حفرته علي بن أبي طالب، والفضل بن العباس، وقثم أخوه، وشقران مولى رسول الله ﷺ وقال أوس بن خولي، وهو أَبو ليلى، لعلي بن أبي طالب: أنشدك الله، وحظنا من رسول الله ﷺ قال له علي: انزل، وكان شقران مولاه، أخذ قطيفة كان رسول الله ﷺ يلبسها، فدفنها في القبر، وقال: والله، لا يلبسها أحد بعدك أبدا، فدفنت مع رسول الله ﷺ» (١).

(١) اللفظ لابن ماجة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٣٦٢