تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• أخرجه أحمد (٢٠٠٠٧) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: أخبرنا حجاج، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي بَرزة الأسلمي، قال:

«كان النبي ﷺ بأخرة إذا طال المجلس فقام، قال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، فقال له بعضنا: إن هذا قول ما كنا نسمعه منك فيما خلا، فقال رسول الله ﷺ: هذا كفارة ما يكون في المجلس».

⦗٣١٠⦘

- ليس فيه: «أَبو العالية».

• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٣٩) قال: حدثنا جَرير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٩٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، عن إسرائيل (١). وفي (١٠١٩١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو داود، عن سفيان.

ثلاثتهم (جرير، وإسرائيل بن يونس، وسفيان الثوري) عن منصور بن المُعتَمِر، عن فضيل بن عَمرو (٢)، عن زياد بن الحصين، قال: دخلت على أبي العالية، فلما أردت أن أخرج من عنده، قال:

«ألا أزودك كلمات، علمهن جبريل محمدا ﷺ؟ قال: قلت: بلى؟ قال: فإنه لما كان بأخرة، كان إذا قام من مجلسه قال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، قال: فقيل: يا رسول الله، ما هؤلاء الكلمات التي تقولهن؟ قال: هن كلمات علمنيهن جبريل، كفاراتٌ لما يكون في المجلس» (٣).

(١) هذا الإسناد ورد في المطبوع من «السنن الكبرى» على أنه موقوف من قول أبي العالية، وقد ذكره المِزِّي في «تحفة الأشراف» (٣٥٥٤) عقب حديث أحمد بن سليمان، عن أبي داود الحفَري، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن فُضيل، عن زياد بن حُصين، عن أبي العالية، عن النبي ﷺ، مُرسَلًا، ثم قال: وعن أحمد بن سليمان، عن عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن فُضيل بن عَمرو، عن زياد، عن أبي العالية نحوه. فصار مُرسَلًا كالذي قبله، والله أعلم.

(٢) تحرف في المطبوع من «السنن الكبرى» (١٠١٩٠) إلى: «فضيل بن عمر»، وهو على الصواب في «تحفة الأشراف» (٣٥٥٤)، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» ٢٣/ ٢٧٨.

(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٣٠٩