١١٨٩٢ - عن نافع بن الحارث، حدثنا أبو بَرزة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ألا إن الكذب يُسَوِّدُ الوجهَ، والنميمةُ عذابُ القبر» (١).
أخرجه أَبو يَعلى (٧٤٤٠ م ١). وابن حبان (٥٧٣٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا زياد بن المنذر، عن نافع بن الحارث، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ زياد بن المُنذِر أَبو الجارود الأعمى متروك الحديث، متهمٌ بالكذب، انظر فوائد الحديث رقم (١١٩٠٨).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٦٥ و٦٧ في مناكير زياد بن المنذر، وقال: وهذه الأَحاديث التي أَمليتُها مع سائر أَحاديثه التي لم أَذكرها، عامَّتُها غير محفوظة.
١١٨٩٣ - عن منية بنت عبيد بن أبي بَرزة، عن حديث أبي بَرزة، قال:
«كان للنبي ﷺ تسع نسوة، فقال يوما: خيركن أطولكن يدا، فقامت كل واحدة تضع يدها على الجدار، قال: لست أعني هذا، ولكن أصنعكن يدين».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٤٣٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثتني أم الأسود، عن منية، فذكرته (١).
١١٨٩٤ - عن رفيع أبي العالية، عن أبي بَرزة الأسلمي، قال:
⦗٣٠٩⦘
«لما كان بأخرة، كان رسول الله ﷺ إذا جلس في المجلس، فأراد أن يقوم، قال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، فقالوا: يا رسول الله، إنك تقول الآن كلاما ما كنت تقوله فيما خلا، قال: هذا كفارة ما يكون في المجلس» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ بأخرة إذا طال المجلس، قال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، قال بعضنا: يا رسول الله، صلى الله عليك وسلم، إن هذا القول ما لنا نسمعه منك؟ قال: هذه كفارة ما يكون في المجلس» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٣٧) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«أحمد» (٢٠٠٥٠) قال: حدثنا يَعلى. و«الدَّارِمي» (٢٨٢٣) قال: أخبرنا يَعلى بن عبيد. و«أَبو داود» (٤٨٥٩) قال: حدثنا محمد بن حاتم الجرجرائي، وعثمان بن أبي شيبة، المَعنَى، أن عَبدة بن سليمان أخبرهم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٨٧) قال: أخبرنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى. و«أَبو يَعلى» (٧٤٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان.
ثلاثتهم (عَبدة بن سليمان، ويَعلى بن عبيد، وعيسى بن يونس) عن الحجاج بن دينار، عن أبي هاشم، عن رفيع أبي العالية، فذكره.
(١) اللفظ لأبي يعلى.
(٢) المقصد العَلي (١٩٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٩١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٥٧)، والمطالب العالية (٢٦٣٠).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٤٧٣).
(١) المقصد العَلي (١٣٨١)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٢٦ و٦٥٠٩ و٦٧٩١)، والمطالب العالية (٩٧٠ و٤١١١).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١٣٢٢)، والبيهقي ٨/ ٣٢٤.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي.