١١٥٩٥ - عن المنهال بن عَمرو، عن يَعلى بن مُرَّة؛
«عن النبي ﷺ؛ أنه أتته امرأة بابن لها قد أصابه لمم، فقال له النبي ﷺ: اخرج عدو الله، أنا رسول الله، قال: فبرأ، فأهدت له كبشين، وشيئا من أقط وسمن، فقال رسول الله ﷺ: يا يَعلى، خذ الأقط والسمن، وخذ أحد الكبشين، ورد عليها الآخر».
أخرجه أحمد (١٧٧٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن المنهال بن عَمرو، فذكره.
وقال وكيع مرة: «عن أبيه»، ولم يقل: «يا يَعلى».
• أَخرجه أحمد (١٧٦٩١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن المنهال بن عَمرو، عن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه، قال وكيع مرة: يعني الثقفي، ولم يقل مرة: عن أبيه؛
«أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ معها صبي لها به لمم، فقال النبي ﷺ: اخرج عدو الله، أنا رسول الله، قال: فبرأ، قال: فأهدت إليه كبشين، وشيئا من أقط، وشيئا من سمن، قال: فقال رسول الله ﷺ: خذ الأقط والسمن، وأحد الكبشين، ورد عليها الآخر» (١).
١١٥٩٦ - عن حبيب بن أبي جبيرة، عن يَعلى بن سيابة، قال:
«كنت مع النبي ﷺ في مسير له، فأراد أن يقضي حاجته، فأمر وديتين فانضمت إحداهما إلى الأخرى، ثم أمرهما فرجعتا إلى منابتهما، وجاء بعير فضرب بجرانه إلى الأرض، ثم جرجر حتى ابتل ما حوله، فقال النبي ﷺ: أتدرون ما يقول البعير؟ إنه يزعم أن صاحبه يريد نحره، فبعث إليه النبي ﷺ فقال: أواهبه أنت لي؟ قال: يا رسول الله، ما لي
⦗٥٧٥⦘
مال أحب إلي منه، قال: استوص به معروفا، فقال: لا جرم، لا أكرم مالا لي كرامته يا رسول الله. وأتى على قبر يعذب صاحبه، فقال: إنه يعذب في غير كبير، فأمر بجريدة فوضعت على قبره، فقال: عسى أن يخفف عنه ما دامت رطبة» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر بقبر، فقال: إن صاحب هذا القبر يعذب في غير كبير، ثم دعا بجريدة فوضعها على قبره، فقال: لعله أن يخفف عنه ما دامت رطبة» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٧٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«أحمد» ٤/ ١٧٢ (١٧٧٠٢) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي. وفي (١٧٧٠٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«عَبد بن حُميد» (٤٠٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب.
كلاهما (سليمان، وأَبو سلمة) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبي جبيرة، فذكره (٣).
(١) المسند الجامع (١٢١٦٤)، وأطراف المسند (٧٥٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٧١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٦١٢: ١٦١٤)، والطبراني ٢٢/ (٦٨٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٢١ و٢٢.
(١) اللفظ لأحمد (١٧٧٠٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٧٠٣).
(٣) المسند الجامع (١٢١٦٥)، وأطراف المسند (٧٥٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٩٣ و٩/ ٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥١ و٦٤٧١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٦٠٣)، والطبراني ٢٢/ (٧٠٥).