تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: قلت، يعني ليحيى بن مَعين: عثمان بن حكيم، عن عبد الرَّحمَن بن عبد العزيز، من هذا؟ فقال: شيخ مجهول. «تاريخه» (٤٦٣).

١١٥٩٤ - عن المنهال بن عَمرو، عن يَعلى، قال:

«ما أظن أن أحدا من الناس رأى من رسول الله ﷺ إلا دون ما رأيت، فذكر أمر الصبي، والنخلتين، وأمر البعير، إلا أنه قال: ما لبعيرك يشكوك، زعم أنك سنأته (١)، حتى إذا كبر تريد أن تنحره، قال: صدقت، والذي بعثك بالحق نبيا، قد أردت ذلك، والذي بعثك بالحق لا أفعل».

أخرجه أحمد (١٧٧١٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن حبيب بن أبي عَمرة، عن المنهال بن عَمرو، فذكره (٢).

(١) قوله: سنأته، أي: اتخذته للسقاية عمره.

(٢) المسند الجامع (١٢١٦٣)، وأطراف المسند (٧٥٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٧١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٥٧٣