- فوائد:
- قال البخاري: إسماعيل بن إبراهيم، حدثتني بنت معقل بن يسار، عن أبيها، عن النبي ﷺ في الوالي.
قاله لنا عُبيد الله، عن إسرائيل، عن عمار الدُّهْني.
وقال أَبو أُسامة، ويَعلى: عن ابن أبي خالد، عن إسماعيل الأزدي، عن بنت معقل، دخل زياد على معقل ...، مثله.
حدثنا المقدمي، قال: حدثنا معتمر، عن إسماعيل، عن رجل من مزينة، عن بنت معقل.
وقال شريك: عن عمار، عن إسماعيل الثقفي.
حدثنا أَبو نُعيم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه، عن ابن معقل بن يسار، عن أبيه، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ١/ ٣٣٩.
١١٢٢٠ - عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج، عن معقل بن يسار، قال:
«لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي ﷺ يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من
⦗٤٦⦘
أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مئة، قال: لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر» (١).
- وفي رواية: «أنه شهد رسول الله ﷺ يوم الحُدَيبيَة، وهو رافع غصنا من أغصان الشجرة بيده، عن رأس رسول الله ﷺ يبايع الناس، فبايعوه على أن لا يفروا، وهم يومئذ ألف وأربع مئة» (٢).
- وفي رواية: «بايعنا رسول الله ﷺ يوم الحُدَيبيَة، وأنا أرفع غصن الشجرة عن وجهه، فبايعناه على أن لا نفر، لم نبايعه على الموت، قلنا له: كم كنتم؟ قال: ألف وأربع مئة» (٣).
أخرجه أحمد (٢٠٥٥٩) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، أَبو محمد، قال: حدثنا خالد. و«مسلم» ٦/ ٢٦ (٤٨٤٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا يزيد بن زُريع، عن خالد.
(١) اللفظ لمسلم (٤٨٤٨).
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لابن حبان (٤٥٥١).