تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٢١٨ - عن أبي الأسود، مسلم بن مخراق، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله ﷺ:

«أيما راع استرعي رعية فغشها، فهو في النار» (١).

أخرجه أحمد (٢٠٥٥٥) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ٦/ ٩ (٤٧٦٠) قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق.

كلاهما (وكيع، ويعقوب) عن سوادة بن أبي الأسود، عن أبيه، فذكره (٢).

١١٢١٩ - عن ابنة معقل بن يسار، عن أبيها معقل، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«ليس من والي أمة، قلت، أو كثرت، لا يعدل فيها، إلا كبه الله، تبارك وتعالى، على وجهه في النار» (١).

- وفي رواية: «عن بنت معقل بن يسار؛ أن أباها ثقل، فبلغ ذلك ابن زياد، فجاء يعوده، فجلس، فعرف فيه الموت، فقال له: يا معقل، ألا تحدثنا؟ فقد كان الله ينفعنا بأشياء نسمعها منك، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ليس من وال يلي أمة، قلت، أو كثرت، لم يعدل فيهم، إلا كبه الله لوجهه في النار».

فأطرق الآخر ساعة، فقال: شيء سمعته من رسول الله ﷺ أو من وراء وراء؟ قال: لا، بل شيء سمعته من رسول الله ﷺ، سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«من استرعي رعية، فلم يحطهم بنصحه، لم يجد ريح الجنة، وريحها يوجد من مسيرة مئة عام».

⦗٤٥⦘

قال ابن زياد: ألا كنت حدثتني بهذا قبل الآن؟ قال: والآن، لولا ما أنا عليه لم أحدثك به (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٢٢) و١٥/ ٢٣٤ (٣٨٨٧٧) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«أحمد» ٥/ ٢٥ (٢٠٥٥٦) قال: حدثنا وكيع. وفي (٢٠٥٦٢) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد.

ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، ووكيع بن الجراح، ويَعلى) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إسماعيل الأَوْدي، عن ابنة معقل بن يسار، فذكرته (٣).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١١٧٠٦)، وتحفة الأشراف (١١٤٧٥)، وأطراف المسند (٧٣١٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٠٤٨)، والطبراني ٢٠/ (٥٣٣ و٥٣٤).

(١) اللفظ لأحمد (٢٠٥٥٦).

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨٨٧٧).

(٣) المسند الجامع (١١٧٠٧)، وأطراف المسند (٧٣١٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢١٣.

والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٥١٤: ٥١٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٤٤