تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا هُشيم، عن سعيد بن أبي عَروبَة، وأيوب بن مسكين، عن قتادة، عن حبيب بن سالم، قال: رفع إلى النعمان بن بشير رجل وقع على جارية امرأته فقال: لأقضين فيها بقضاء رسول الله ﷺ لئن كانت أحلتها له لأجلدنه مئة، وإن لم تكن أحلتها له رجمته.

حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا هُشيم، عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير، عن النعمان، عن النبي ﷺ نحوه.

وقال شعبة: عن أبي بشر، عن خالد بن عُرفُطة، عن حبيب، عن النعمان، عن النبي ﷺ.

سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: أنا أتقي هذا الحديث. إنما رواه قتادة، عن خالد بن عُرفُطة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير.

قال محمد: ويروى عن قتادة أنه قال: كتب به إلي حبيب بن سالم.

قال محمد: ورواه أَبو بشر، عن خالد بن عُرفُطة أيضا، عن حبيب بن سالم.

وسمعت إسحاق بن منصور يذكر عن أحمد، وإسحاق أنهما قالا بحديث حبيب بن سالم، عن النعمان. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٢٤).

- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه هُشيم، عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، عن النبي ﷺ؛ أنه قضى في رجل وقع على جارية امرأته بغير إذنها، فقال النبي ﷺ: إن كنت لم تأذني له رجمته، وإن كنت أذنت له جلدته مئة.

وروى الحسن، عن سلمة بن محبق، عن النبي ﷺ؛ أن رجلا وقع على جارية امرأته، فرفع إلى النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: إن كانت طاوعته فهي له، وعليه مثلها، وإن كان استكرهها فهي حرة، ولمولاتها عليه مثلها.

قلت لأبي: هما صحيحين؟ قال: نعم.

قلت: حبيب عن النعمان متصل؟ قال: نعم.

قلت: الحسن عن سلمة متصل؟ قالا: لا، حدثنا القاسم بن سلام، عن أبيه،

عن

⦗٢٨٦⦘

الحسن، قال: حدثني قَبيصَة بن حريث، عن سلمة بن محبق، عن النبي ﷺ فأدخلا بينهما قَبيصَة بن حريث، فاتصل الإسناد.

قلت: الحسن سمع من سلمة، وروى محمد بن مسلم الطائفي، عن عَمرو بن دينار، عن الحسن، قال: سمعت سلمة بن المُحَبَّق؟.

قال: هذا عندي غلط غير محفوظ.

قلت: فإن قتادة يختلف عليه في هذا؛

يروي أبان، عن قتادة، قال: حدثنا خالد بن عُرفُطة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير.

وروى همام، عن قتادة، عن حبيب بن يَسَاف، عن حبيب بن سالم، عن النعمان.

فأي هذا أشبه؟ قال: حديث همام أشبه، وحبيب بن يَسَاف مجهول، لا أعلم أحدا روى عنه غير قتادة هذا الحديث الواحد، وكذلك خالد بن عُرفُطة مجهول، لا نعرف أحدا يقال له: خالد بن عُرفُطة إلا واحدا، الذي له صحبة. «علل الحديث» (١٣٤٦).

- وقال البزار: وهذا الحديث لا يثبت، لأن خالد بن عُرفُطة مجهول، لا نعلم روى عنه غير قتادة، ولا نعلم روى عنه غير هذا الحديث.

وقد روى هذا الحديث شعبة، عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان، عن النبي ﷺ وأَبو بشر لم يلق حبيب بن سالم. «مسنده» (٣٢٣٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٢٨٥