كلاهما (وكيع بن الجراح، وحفص) عن شعبة، عن أبي عون الثققي، عن الحارث بن عَمرو، عن رجال من أصحاب معاذ؛
«أن النبي ﷺ لما بعثه إلى اليمن، فقال: كيف تقضي؟ قال: أقضي بكتاب الله، قال: فإن لم يكن في كتاب الله؟ قال: فبسنة رسول الله ﷺ قال: فإن لم يكن في سنة رسول الله ﷺ؟ قال: أجتهد رأيي، قال: فقال رسول الله ﷺ: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله» (١).
⦗٤٧٩⦘
- وفي رواية: «عن أناس من أهل حمص، من أصحاب معاذ بن جبل؛ أن رسول الله ﷺ لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن، قال: كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟ قال: أقضي بكتاب الله، قال: فإن لم تجد في كتاب الله؟ قال: فبسنة رسول الله ﷺ قال: فإن لم تجد في سنة رسول الله ﷺ ولا في كتاب الله؟ قال: أجتهد رأيي ولا آلو، فضرب رسول الله ﷺ صدره، وقال: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضى رسول الله».
«مُرسَل»، ليس فيه: «عن معاذ».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٤٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الشيباني، عن محمد بن عُبيد الله الثقفي، قال:
«لما بعث رسول الله ﷺ معاذا إلى اليمن، قال: يا معاذ، بم تقضي؟ قال: أقضي بكتاب الله، قال: فإن جاءك أمر ليس في كتاب الله؟ قال: أقضي بما قضى به نبيه ﷺ قال: فإن جاءك أمر ليس في كتاب الله، ولم يقض فيه نبيه، ولم يقض فيه الصالحون؟ قال: أؤم الحق جهدي، قال: فقال رسول الله ﷺ: الحمد لله الذي جعل رسول رسول الله ﷺ يقضي بما يرضى به رسول الله ﷺ».
منقطع (٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١١٥٣٣)، وتحفة الأشراف (١١٣٧٣)، وأطراف المسند (٧٢٢٠).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٥٦٠)، والطبراني ٢٠/ (٣٦٢)، والبيهقي ١٠/ ١١٤.