١٠٩١٥ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة، قال:
«أهدي لرسول الله ﷺ أقبية مزررة بالذهب، فقسمها في أصحابه، فقال مخرمة: يا مسور، اذهب بنا إلى رسول الله ﷺ فإنه قد ذكر لي أنه قسم أقبية، فانطلقنا، فقال: ادخل فادعه لي، قال: فدخلت فدعوته إليه، فخرج إلي وعليه قباء منها، قال: خبأت لك هذا يا مخرمة، قال: فنظر إليه، فقال: رضي، فأعطاه إياه» (١).
- وفي رواية: «قسم رسول الله ﷺ أقبية، ولم يعط مخرمة منها شيئا، فقال مخرمة: يا بني، انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ فانطلقت معه، فقال: ادخل فادعه لي، قال: فدعوته له، فخرج إليه وعليه قباء منها، فقال: خبأنا هذا لك، قال: فنظر إليه فقال: رضي مخرمة» (٢).
- وفي رواية: «قدمت على النبي ﷺ أقبية، فقال لي أبي مخرمة: انطلق بنا إليه، عسى أن يعطينا منها شيئا، فقام أبي على الباب، فتكلم، فعرف النبي ﷺ صوته، فخرج النبي ﷺ ومعه قباء، وهو يريه محاسنه، وهو يقول: خبأت هذا لك، خبأت هذا لك» (٣).
- وفي رواية: «عن المسور بن مخرمة؛ أن أباه مخرمة قال له: يا بني، إنه بلغني، أن النبي ﷺ قدمت عليه أقبية، فهو يقسمها، فاذهب بنا إليه، فذهبنا، فوجدنا النبي ﷺ في منزله، فقال لي: يا بني، ادع لي النبي ﷺ فأعظمت ذلك، فقلت: أدعو لك رسول الله ﷺ؟ فقال: يا بني، إنه ليس بجبار، فدعوته، فخرج، وعليه قباء من ديباج، مزرر بالذهب، فقال: يا مخرمة، هذا خبأناه لك، فأعطاه إياه» (٤).
أخرجه أحمد (١٩١٣٥) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث. و«البخاري» ٣/ ٢٠٩ (٢٥٩٩) و٧/ ١٨٦ (٥٨٠٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٢٥٩٩).
(٣) اللفظ للبخاري (٢٦٥٧).
(٤) اللفظ للبخاري (٥٨٦٢).