١٠٩١٣ - عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن المسور بن مخرمة، قال:
«أقبلت بحجر أحمله ثقيل، وعلي إزار خفيف، قال: فانحل إزاري ومعي الحجر، لم أستطع أن أضعه، حتى بلغت به إلى موضعه، فقال رسول الله ﷺ: ارجع إلى ثوبك فخذه، ولا تمشوا عراة» (١).
- وفي رواية: «حملت حجرا ثقيلا، فبينا أنا أمشي فسقط عني ثوبي، فقال لي رسول الله ﷺ: خذ عليك ثوبك، ولا تمشوا عراة».
أخرجه مسلم ١/ ١٨٤ (٦٩٩) قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأُمَوي. و«أَبو داود» (٤٠١٦) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
كلاهما (سعيد، وإسماعيل) عن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف الأَنصاري، قال: أخبرني أَبو أُمامة بن سهل بن حنيف، فذكره (٢).
١٠٩١٤ - عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، عن المسور، قال:
«مر بي يهودي، وأنا قائم خلف النبي ﷺ والنبي ﷺ يتوضأ، قال: فقال: ارفع، أو اكشف، ثوبه عن ظهره، قال: فذهبت أرفعه، قال: فنضح النبي ﷺ في وجهي من الماء».
أخرجه أحمد (١٩١١٥) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر، فذكرته (١).
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١١٤٢١)، وتحفة الأشراف (١١٢٦٦).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٠٥)، والبيهقي ٢/ ٢٢٥.
(١) المسند الجامع (١١٤٢٢)، وأطراف المسند (٧٠٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٣٤.
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٣٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٦٧.