تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٧٤٨ - عن عبد الله بن كعب بن مالك، أن أباه أخبره؛

«أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه، في عهد النبي ﷺ في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله ﷺ وهو في بيته، فخرج إليهما حتى كشف سجف حجرته، فنادى: يا كعب بن مالك، فقال: لبيك يا رسول الله، وأشار إليه أن ضع من دينك الشطر، قال: قد فعلت يا رسول الله، قال: قم فاقضه» (١).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر به وهو ملازم رجلا في أوقيتين، فقال النبي ﷺ للرجل: هكذا، أي ضع عنه الشطر، قال الرجل: نعم يا رسول الله، فقال النبي ﷺ للرجل: أد إليه ما بقي من حقه» (٢).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر به وهو ملازم رجلا، فقال: ما هذا؟ قال: يا رسول الله، غريم لي، وأشار بيده أن يأخذ النصف، قلت: يا رسول الله، نعم، قال: فأخذ الشطر، وترك الشطر» (٣).

- وفي رواية: «عن كعب بن مالك؛ أنه كان له على عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، يعني دينا، فلقيه فلزمه، فتكلما حتى ارتفعت الأصوات، فمر بهما رسول الله ﷺ فقال: يا كعب، فأشار بيده كأنه يقول النصف، فأخذ نصفا مما عليه، وترك نصفا» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (٢٧٧١٩).

(٢) اللفظ لأحمد (١٥٨٥٨).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٧١٥).

(٤) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٤٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ١٩