- فوائد:
- قال أَبو زُرعَة الدمشقي: صحفه بقية، وإنما هو: «عَمرو بن الحَمِق». «تعجيل المنفعة» الترجمة (٨٠٩).
- وقال ابن حَجر: كذا قال بقية، وهو وهم، قاله أَبو زُرعَة الدمشقي. «أطراف المسند» (٦٧٩٣).
- وقال أَبو نُعيم: عمر بن الجمعي، وصوابه عَمرو بن الحَمِق. «معرفة الصحابة» (٢٠٠٢).
١٠٣٠٣ - عن رفاعة بن شداد، قال: كنت أقوم على رأس المختار، فلما تبينت لي كذابته، هممت، وايم الله، أن أسل سيفي فأضرب عنقه، حتى ذكرت حديثا حدثنيه عَمرو بن الحَمِق، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من أمن رجلا على نفسه فقتله، أعطي لواء الغدر يوم القيامة» (١).
- وفي رواية: «عن رفاعة الفتياني، قال: دخلت على المختار، فألقى لي وسادة، وقال: لولا أن أخي جبريل قام عن هذه لألقيتها لك، قال: فأردت أن أضرب عنقه، فذكرت حديثا حدثنيه أخي عَمرو بن الحَمِق، قال: قال رسول الله ﷺ: أيما مؤمن أمن مؤمنا على دمه فقتله، فأنا من القاتل بريء» (٢).
- وفي رواية: «عن رفاعة بن شداد الفتياني، قال: لولا كلمة سمعتها من
⦗٨٦⦘
عَمرو بن الحَمِق الخُزاعي، لمشيت فيما بين رأس المختار وجسده، سمعته يقول: قال رسول الله ﷺ: من أمن رجلا على دمه فقتله، فإنه يحمل لواء غدر يوم القيامة» (٣).
- وفي رواية: «أيما رجل أمن رجلا على دمه، ثم قتله، فأنا من القاتل بريء، وإن كان المقتول كافرا» (٤).
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٢٩٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٢٩٣).
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) اللفظ لابن حبان.