تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٢ - عَمرو بن الحَمِق الخُزاعي (١)

١٠٣٠٢ - عن جُبير بن نُفير، عن عَمرو بن الحَمِق الخُزاعي، أنه سمع النبي ﷺ يقول:

«إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله، قيل: وما استعمله؟ قال: يفتح له عمل صالح بين يدي موته، حتى يرضى عنه من حوله» (٢).

- وفي رواية: «إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله قبل موته، قيل: وما عسله قبل موته؟ قال: يفتح له عمل صالح بين يدي موته، حتى يرضى عنه» (٣).

أخرجه أحمد (٢٢٢٩٥). وعَبد بن حُميد (٤٨١). وابن حبان (٣٤٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. وفي (٣٤٣) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن المسروقي.

أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد، وعثمان، وموسى) عن زيد بن الحُبَاب العُكلي، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، فذكره (١).

• أَخرجه أحمد (١٧٣٤٩) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، ويزيد بن عبد رَبِّه، قالا: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، قال: حدثنا جُبير بن نُفير، أن عمر الجمعي حدثه، أن رسول الله ﷺ قال:

«إذا أراد الله بعبد خيرا، استعمله قبل موته، فسأله رجل من القوم: ما

⦗٨٥⦘

استعمله؟

قال: يهديه الله، عز وجل، إلى العمل الصالح قبل موته، ثم يقبضه على ذلك» (٢).

- سماه: عمر الجمعي.

(١) قال ابن عساكر: عَمرو بن الحَمِق بن الكاهن بن حبيب بن عَمرو بن ربيعة بن كعب الخُزاعي، له صحبةٌ، سكن الكوفة ثم انتقل إلى مِصر. «تاريخ دمشق» ٤٥/ ٤٩٠.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٢٩٥).

(٣) اللفظ لابن حبان (٣٤٢).

(١) المسند الجامع (١٠٧٣٧)، وأطراف المسند (٦٧٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢١٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧١٢٨).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (٨٦٢)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٣٤٠ و٢٣٤١)، والبزار (٢٣١٠)، والطبراني في «الأوسط» (٣٢٩٨).

(٢) أطراف المسند (٦٧٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢١٤.

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٣٤٢ و٢٧٠٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٨٤