تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال البزار: لا نعلمه يروى عن قيس، متصلا، إلا بهذا الإسناد، وربما أرسله شعبة؛ أن قيس بن عاصم سأل. «كشف الأستار» (١٩١٥).

١٠٧٠١ - عن حكيم بن قيس بن عاصم؛ أن أباه أوصى عند موته بنيه، فقال: اتقوا الله، وسودوا أكبركم، فإن القوم إذا سودوا أكبرهم خلفوا أباهم، وإذا سودوا أصغرهم أزرى بهم ذلك في أكفائهم، وعليكم بالمال واصطناعه، فإنه منبهة للكريم، ويستغنى به عن اللئيم، وإياكم ومسألة الناس، فإنها من آخر كسب الرجل، وإذا مت فلا تنوحوا، فإنه لم ينح على رسول الله ﷺ وإذا مت فادفنوني بأرض لا تشعر بدفني بكر بن وائل، فإني كنت أغافلهم في الجاهلية (١).

- وفي رواية: «عن حكيم بن قيس، أن قيس بن عاصم قال: لا تنوحوا علي، فإن رسول الله ﷺ لم ينح عليه» مختصر (٢).

⦗٥٦٦⦘

أخرجه أحمد (٢٠٨٨٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٦١) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق. و«النَّسَائي» ٤/ ١٦، وفي «الكبرى» (١٩٩٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد.

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) اللفظ للنسائي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٥٦٥