تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠٥ - القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي

١٠٦٨٣ - عن سعيد المَقبُري، عن ابن أبي حدرد الأسلمي، قال:

«مر رسول الله ﷺ بناس من أسلم، وهم يتناضلون، فقال: ارموا يا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا، ارموا وأنا مع ابن الأدرع، فأمسك القوم بأيديهم، فقال: ما لكم لا ترمون؟ قالوا: يا رسول الله، أنرمي وقد قلت: أنا مع ابن الأدرع، وقد علمنا أن حزبك لا يغلب؟ قال: ارموا وأنا معكم كلكم».

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٨٤٨) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: القعقاع بن أبي حدرد، الأسلمي، له صحبة، وامرأته بقيرة، وحديثه عن عبد الله بن سعيد المَقبُري، ولا يصح حديثه.

ويقال: القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد، ولا يصح. «التاريخ الكبير» ٧/ ١٨٧.

- قهيد بن مطرف الغِفاري

• حديث المطلب بن عبد الله، عن قهيد بن مطرف الغِفاري؛

«أن رسول الله ﷺ سأله سائل: إن عدا علي عاد؟ فأمره أن ينهاه، ثلاث مرار، قال: فإن أبى؟ فأمره بقتاله، قال: فكيف بنا؟ قال: إن قتلك فأنت في الجنة، وإن قتلته فهو في النار».

يأتي في مسند أَبي هريرة برقم (١٥٨٠٣).

(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٤٠٢ و٤٨٠١)، والمطالب العالية (٢٠٠٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٥٤٥