خمستهم (ابن جعفر، وحجاج، وروح، ومعاذ، وسعيد) عن شعبة، قال: سمعت عبد رَبِّه بن سعيد يحدث، عن أَنس بن أبي أنس، من أهل مصر، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، أن النبي ﷺ قال:
«الصلاة مثنى مثنى، وتشهد، وتسلم في كل ركعتين، وتباءس، وتمسكن، وتقنع يديك، وتقول: اللهم اللهم، فمن لم يفعل ذلك، فهي خداج» (١).
- في رواية روح؛ قال شعبة: فقلت: صلاته خداج؟ قال: نعم. فقلت له: ما الإقناع؟ فبسط يديه كأنه يدعو.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (١٤٤٥): ما نعلم أحدا روى هذا الحديث غير الليث، وشعبة، على اختلافهما فيه.
• وأخرجه ابن ماجة (١٣٢٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار. و«ابن خزيمة» (١٢١٢) قال: حدثناه علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى.
كلاهما (شَبَابة، وعيسى) عن شعبة، قال: حدثني عبد رَبِّه بن سعيد، عن أَنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«صلاة الليل مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتباءس، وتمسكن، وتقنع، وتقول: اللهم اغفر لي، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج» (٢).
ـ سماه: «المطلب بن أبي وداعة»، إنما هو: «المطلب بن ربيعة».
• وأخرجه أحمد (١٧٦٦٧) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: أخبرني
⦗٤٥٧⦘
ابن وهب، قال: أنبأنا يزيد بن عياض، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن أبي العمياء (١)، عن المطلب بن ربيعة، أن رسول الله ﷺ قال:
«صلاة الليل مثنى مثنى، وإذا صلى أحدكم فليتشهد في كل ركعتين، ثم ليلحف في المسألة، ثم إذا دعا فليتساكن، وليتباءس، وليتضعف، فمن لم يفعل ذلك، فذاك الخداج، أو كالخداج».
- ليس فيه: «عبد الله بن الحارث» (٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٧٦٦٩).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(١) في نسخة كوبريلي الخطية، وطبعة الرسالة (١٧٥٢٦): «عبد الله بن نافع بن العمياء»، وفي باقي النسخ الخطية، و«جامع المسانيد والسنن» (٨٤٨٨)، و«أطراف المسند» (٧٠٩٩)، وطبعتي عالم الكتب، والمكنز (١٧٧٩٨): «عبد الله بن نافع بن أبي العمياء».
- قال الذهبي: عبد الله بن نافع بن أبي العمياء، وربما قيل: ابن نافع بن العمياء. «ميزان الاعتدال» ٢/ ٥١٢.
(٢) المسند الجامع (١١١٣٥ و١١٤٣٦)، وتحفة الأشراف (١١٠٤٣ و١١٢٨٨)، وأطراف المسند (٦٩١٥ و٧٠٩٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٠٠).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٤٦٣)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٤٧٩)، والبزار (٢١٦٩)، والطبراني ١٨/ (٧٥٧)، والدارقُطني (١٥٤٨)، والبيهقي ٢/ ٤٨٧ و٤٨٨، والبغوي (٧٤٠).