تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٩ - الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي (١)

١٠٦١٣ - عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ:

«الصلاة مثنى مثنى، تشهد في كل ركعتين، وتضرع، وتخشع، وتمسكن، ثم تقنع يديك، يقول: ترفعهما إلى ربك، مستقبلا ببطونهما وجهك، تقول: يا رب، يا رب، فمن لم يفعل ذلك، فقال فيه قولا شديدا» (٢).

- وفي رواية: «الصلاة مثنى مثنى، تشهد في كل ركعتين، وتضرع، وتخشع، وتساكن، ثم تقنع يديك، يقول: ترفعهما إلى ربك عز وجل، مستقبلا ببطونهما وجهك، وتقول: يا رب، يا رب، ثلاثا، فمن لم يفعل ذلك، فهي خداج» (٣).

- في رواية التِّرمِذي: «ومن لم يفعل ذلك، فهو كذا وكذا».

أخرجه أحمد (١٧٩٩) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله بن مبارك. وفي ٤/ ١٦٧ (١٧٦٦٦) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب. و«التِّرمِذي» (٣٨٥) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦١٨ و١٤٤٤) قال: أخبرنا سويد بن نصر بن سويد، قال: أخبرنا عبد الله، هو ابن المبارك. و«أَبو يَعلى» (٦٧٣٨) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و«ابن خزيمة» (١٢١٣) قال: حدثناه يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن عبد الله بن بكير.

ثلاثتهم (ابن المبارك، وعبد الله بن وهب، ويحيى بن عبد الله) عن الليث بن

⦗٤٥٥⦘

سعد، قال: حدثني عبد رَبِّه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، فذكره.

- قال التِّرمِذي: وقال غير ابن المبارك في هذا الحديث: «من لم يفعل ذلك فهو خداج».

وقال: سمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: روى شعبة هذا الحديث، عن عبد رَبِّه بن سعيد، فأخطأ في مواضع:

فقال: «عن أَنس بن أبي أنس»، وهو عمران بن أبي أنس.

وقال: «عن عبد الله بن الحارث» وإنما هو: «عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث».

وقال شعبة: «عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي ﷺ» وإنما هو: «عن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، عن الفضل بن عباس، عن النبي ﷺ».

قال محمد: وحديث الليث بن سعد أصح من حديث شعبة.

- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل (١٧٦٦٦): هذا هو عندي الصواب.

- وقال ابن خزيمة: فإن ثبت هذا الخبر فهذه اللفظة: «الصلاة مثنى مثنى» مثل خبر ابن عمر، عن النبي ﷺ وفي هذا الخبر زيادة شرح ذكر رفع اليدين ليقول: اللهم، اللهم، وفي خبر الليث، قال: ترفعهما إلى ربك، تستقبل بهما وجهك، وتقول: يا رب، يا رب.

ورفع اليدين في التشهد قبل التسليم ليس من سنة الصلاة، وهذا دال على أنه إنما أمره برفع اليدين، والدعاء، والمسألة بعد التسليم من المثنى، فأما الخبر الذي احتج به بعض الناس في الأربع قبل الظهر، أن النبي ﷺ صلاهن بتسليمة؛ فإنه روي بإسناد لا يحتج، بمثله من له معرفة برواية الأخبار.

• أَخرجه أحمد (١٧٦٦٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وقال حجاج: وتقنع يديك. وفي (١٧٦٦٥ و١٧٦٦٩) قال: حدثنا حجاج بن محمد. وفي (١٧٦٧٠) قال: حدثنا روح. و«أَبو داود» (١٢٩٦) قال: حدثنا ابن المثنى، قال:

⦗٤٥٦⦘

حدثنا معاذ بن معاذ. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦١٩ و١٤٤٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سعيد بن عامر.

(١) قال البخاري: الفضل بن العباس بن عبد المطلب، الهاشمي، صحب النبي ﷺ مات في عهد أَبي بكر. «التاريخ الكبير» ٧/ ١١٤.

(٢) اللفظ لأحمد (١٧٩٩).

(٣) اللفظ لأحمد (١٧٦٦٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٤٥٤